المخيلدي
07-05-2010, 06:09 PM
رجل من البادية
رجل من البداية يقال له الزيودي تزوج إمرأة أنجبت له أربعة عيال وابنه وبعد أن كبر العيال لاحظ أنهم لم يطلبوا من والدهم خيل ولا سلاح كعادة أبناء البادية وبدأ يلوم على زوجته باعتقاده أن هذا الخمول حصل من أخوالهم فكان جواب زوجته (يطلعون)أي يبين فعلهم ومن طبيعة هؤلاء العيال الحياء الشديد حتى أنهم ما يقلطون على الطعام حتى يدعوهم والدهم وعندما كثر اللوم على زوجته قالت : ابق يومين دون أن تدعوهم على الطعام حتى أخذ الجوع منهم قدم لهم وجبة شهية وقال لهم لا يقلط أحد منكم على الطعام حتى يوضح أمنيته ببيت شعر على قافية هذا البيت فبدأ الوالد يقول:
قال الزيودي ... من كلام يزودي
عفيه قعودي ... يوم جابن اوادن
فقال الابن الأكبر:
شفي بحمرا ... وبأول العمر قمرا
بردوف سمرة ...بين جبه وتومان
فقال الثاني :
شفي بزرقا ... وراكبه تقل يرقا
صدره معرقا...وباللقا تقحم الزان
فقال الثالث:
شفي ذهوب .. وكنها الضبي مسلوب
ذيله ذنوب ...وتركزه بين الأمتان
وقال الصغير :
شفي وضاح ... وكنها الضبي نزاح
ركضه جماح...إن جودلن عقب مكمان
وقالت الفتاة:
عفيه إخواني ... مابهم قط واني
ستر الحساني ... عند روغات الأذهان
فقالت الوالدة :
اشر الأصايل...خل عنك العصايل
وبنت الحمايل...لا تغالا بها أثمان
ولبى طلبهم وظهر لهم شأن
رجل من البداية يقال له الزيودي تزوج إمرأة أنجبت له أربعة عيال وابنه وبعد أن كبر العيال لاحظ أنهم لم يطلبوا من والدهم خيل ولا سلاح كعادة أبناء البادية وبدأ يلوم على زوجته باعتقاده أن هذا الخمول حصل من أخوالهم فكان جواب زوجته (يطلعون)أي يبين فعلهم ومن طبيعة هؤلاء العيال الحياء الشديد حتى أنهم ما يقلطون على الطعام حتى يدعوهم والدهم وعندما كثر اللوم على زوجته قالت : ابق يومين دون أن تدعوهم على الطعام حتى أخذ الجوع منهم قدم لهم وجبة شهية وقال لهم لا يقلط أحد منكم على الطعام حتى يوضح أمنيته ببيت شعر على قافية هذا البيت فبدأ الوالد يقول:
قال الزيودي ... من كلام يزودي
عفيه قعودي ... يوم جابن اوادن
فقال الابن الأكبر:
شفي بحمرا ... وبأول العمر قمرا
بردوف سمرة ...بين جبه وتومان
فقال الثاني :
شفي بزرقا ... وراكبه تقل يرقا
صدره معرقا...وباللقا تقحم الزان
فقال الثالث:
شفي ذهوب .. وكنها الضبي مسلوب
ذيله ذنوب ...وتركزه بين الأمتان
وقال الصغير :
شفي وضاح ... وكنها الضبي نزاح
ركضه جماح...إن جودلن عقب مكمان
وقالت الفتاة:
عفيه إخواني ... مابهم قط واني
ستر الحساني ... عند روغات الأذهان
فقالت الوالدة :
اشر الأصايل...خل عنك العصايل
وبنت الحمايل...لا تغالا بها أثمان
ولبى طلبهم وظهر لهم شأن